تحت الرعاية السامية  لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس  االوزراء حاكم دبي وبدعم من مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية ومنظمة الامم المتحدة والهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة تستضيف دبي معرض ومؤتمر دبي الدولي للاغاثة والتطوير للسنة السابعة معرض ومؤتمر دبي الدولي للاغاثة والتطوير – ديهاد – 2011. في الفترة من 28 الى 30 مارس 2011 بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض

 
رسالة سعادة ابراهيم بو ملحه رئيس اللجنة العليا، رئيس المجلس الاستشاري العلمي الدولي "ديساب "

يشرفني دعوتكم بالنيابة عن مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية للمشاركة في الدورة السادسة  لمعرض ومؤتمر دبي الدولي للاغاثة والتطوير "ديهاد " المقرر تنظيمه في الفترة من 28 الى 30 مارس 2011

ويسر مؤسسة محمد بن راشد للاعمال الخيرية والانسانية الناشطة في مجالات الاغاثة والعون الانساني ان تقدم الدعم الكامل لمعرض ومؤتمر دبي الدولي للاغاثة والتطوير ديهاد 2011 في جميع انشطته بما يتيح لنا جميعا النمو والتطور من خلال المشاركة الفعالة وتبادل الخبرات مع اسرة الاعمال الانسانية والخيرية دوليا واقليما ومحليا.

ونامل في تقديم التسهيلات المتاحة لكافة الهيئات والمنظمات الحكومية والاهلية العاملة في مجالات العون الانساني بما يتيح فرصا اوفر لتخفيف المعاناة  التي تواجهها الانسانية في مواقع متعددة حول العالم .

 

رسالة مدير اللجنة الاستشارية العلمية الدولية
لمؤتمر ومعرض دبي الدولي للتطوير

يسعدني نيابة عن اللجنة الاستشارية العلمية الدولية لمؤتمر ومعرض دبي الدولي للتطوير (ديهاد) أن أدعوكم للمشاركة في الدورة لسابعة لهذا الحدث الفريد من نوعه ألا وهو ديهاد 2011 . والقول بأن الحدث فريد من نوعه ليس بالمبالغة فالدورات الست السابقة للمؤتمر شهدت نجاحا متزايدا وتطورا منتظما باتجاه تحقيق نموذج لا يضاهيه مثيل في حقل العمل الانساني عبر العالم. وفي ديهاد 2011 سوف نسعى لتحقيق المزيد من التطور بهدف توفير منتدى يفرض نفسه كمحفل لمناقشة سياسات وممارسات العمل الانساني والتطوير ومراجعتها وصولا إلى الاتفاق عليها وبذلك يكون ديهاد بحق مرجعا لمجتمع العمل الانساني الدولي برمته.

سأكون سعيدا بالترحيب بكم في هذا الحدث رفيع المستوى الذي سيجمع مجددا بين الوكالات الدولية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية وممثلي وسائل الإعلام والأكاديميين والقطاع الخاص إلى جانب الناشطين والخبراء في مجال العمل الإنساني والتطوير. ويرمي ديهاد 2011 إلى المساهمة في الحوار الجاري حاليا حول قضايا الإغاثة من خلال مناقشة بعض التحديات الأكثر إلحاحا التي تواجه العمل الإنساني من منظور شرق أوسطي - اذا استدعى الأمر ذلك. وتمشيا مع التقليد الذي سار عليه ديهاد فإن هذه النقاشات لن تكون غاية في حد ذاتها بل سيكون الهدف منها  تحديد بوضوح وبطريقة عملية وواقعية الدروس التي يمكن استخلاصها. وبالتوازي مع الحوار السياسي سيشهد ديهاد 2011 أيضا تنظيم فعاليات ترمي الى نشر الدروس المستخلصة وأفضل الممارسات لأكبر عدد ممكن من الناشطين والخبراء في مجال العمل الإنساني والتطوير. وسيتم التطرق في عام 2011 إلى كل هذه القضايا من منظور صحي . سكوف نستكشف كيفية تأثر حياة ومعيشة المجتمعات المعرضة للخطر في العالم بتوفر وتقديم الخدمات الصحية وسنتشاور حول سبل تقديم هذه الخدمات بطرق أفضل والتكفل بها عند الحاجة. كما أننا سنقوم بمراجعة التهدديات التي تمثلها الأوبئة والإجراءات التي تستطيع الحكومات وكذلك المجتمع الدولي   القيام بها في مجال الاستعداد والتخطيط المستمر لمواجهة هذه التهديدات.

بفضل مشاركة الكثير من الفاعلين الذين يمثلون قطاعات مختلفة بمن فيهم العارضون سيوفر ديهاد 2011 مكانا مثاليا لإنشاء شراكات جديدة وتوسيع الموجود منها. وسيستفيد تنسيق العمل الإنساني الدولي إجمالا من تحسن المعرفة المتبادلة والتفاهم فيما بين المشاركين في ديهاد من خلال المناقشات المشتركة لهذه القضايا ذات الاهتمام المشترك بطبيعة الحال.

وأخيرا فإن ديهاد 2011 سيوفر منصة مثالية للاتفاق ونشر رسائل  رئيسية تخدم العمل الإنساني الأمر الذي سيساهم في تعزيز التكامل فيما بين مختلف الأطراف والأساليب التي تتبع والأفعال التي تنجز في المجال الإنساني.

أود نيابة عن اللجنة الاستشارية العلمية أن أشكركم على مساهمتكم في الإعداد للدورة السابعة لحدث مافتئ يثبت عاما بعد آخر أنه الأكثر حيوية وتحفيزا لظهور أفكار جديدة في منطقة الشرق الأوسط ألا وهو مؤتمر ومعرض دبي الدولي للتطوير (ديهاد)

 

 
 
   
شريك استراتيجي نادي الرياضة
 
 
    ©INDEX® Conferences and Exhibitions Organisation Est. www.index.ae